الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 343
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
اخر ملوك بنى مروان بن مروان بن الحكم وقد طلبه مروان فهرب ولعلّه يومئذ لم يكن يونس مولودا وقول الفضل يقطين لم يكن في زمان هشام اشتباه بل كان ولكن كان متخفيّا وانّما ظهر عند ظهور الدّولة للعبّاسيّة فلا مانع من أن يكون قد التقط يونس في زمان تخفّيه وكان في زمان ظهوره وهو زمان الصّادق ( ع ) ملتقطا ولا داعى إلى تكذيب ما في أسانيد الأخبار المتواترة من تسميته مولى ال يقطين لمجرد قول الفضل المعلّل بعلة بينة البطلان ولولا تعليله المذكور لأمكن معارضته لما في الأسانيد لكنّه حيث علل وظهر بطلانها سقط بالمرّة الخامس انّه روى الكشي في طي ترجمة الرّجل خبر اسنده كمتنه ومتنه كسنده فروى عن علي بن محمّد قال حدّثنا محمّد بن أحمد عن بعض أصحابنا عن محمّد بن الحسن عن صبّاح عن أبيه قال قلت ليونس اخبرني دلامة انك قلت لو علمت انّ أبا الحسن الرّضا ( ع ) لا يقوم [ لا يقدم ] بالكتاب الّذى كتبته اليه لوجهت اليه بخمسمائة ماهر [ ما رد ] تقىّ قال نعم قال قلت ويحك فأي شيء أردت بذلك قال أردت ان أعينه [ اغنيه عن دفاينكم ] على روايتكم فقلت أردت ان تعين اللّه في عرضه وأجاب عنه في التحرير الطّاووسى بقوله لا اعرف محمّد بن أحمد ولا بعض أصحابنا وامّا مياح فانّ ابن الغضائري قال مياح المدايني روى عن أبي عبد اللّه ( ع ) والفضل ضعيف جدا غال المذهب انتهى وأقول انّ الخبر مرسل السّند مشوّش المتن لا يعلم المراد به ولا حجّة في ذمّ الحسن بن صباح وكتب المحرّر في الهامش لا اعرف دخل مياح المدايني هنا والمذكور الحسن بن صباح انتهى قلت دخل مياح انه روى عنه محمّد بن الحسن والظ انّ الموجود في نسخته الحسن بن صباح أو مياح بابدال عن بلفظ ابن والأولى له ان يقول لا اعرف دلامة ولا اعرف دخل المفضّل وبيان ضعفه التميز قد سمعت من الفهرست نقل رواية محمد بن الحسن وإسماعيل بن مرار وصالح بن السّندى ومحمّد بن عيسى بن عبيد عن يونس هذا ونقل النّجاشى رواية محمد بن عيسى عنه وسمعت من الكشّى رواية أحمد بن الفضل وجعفر بن أحمد ويونس بن بهمن والحسن بن راشد ومحمد بن إبراهيم الحضيني الأهوازي عنه وميّزه في المشتركاتين بهم وزاد الطريحي رواية الحسين بن بشار الواسطي والحسن بن بنت الياس عنه وزاد الكاظمي ره رواية محمّد بن اسلم البجلي ويحيى بن ابىّ والحسين بن سعيد والعبّاس بن موسى وعبد العزيز المهتدى والحسن بن علي بن يقطين وزاد في جامع الرّوات رواية عبد الجبار بن المبارك وأبى جعفر محمّد الأحمسي وصالح بن أبي حمّاد والعبّاس بن موسى الورّاق البغدادي وأحمد بن أبي عبد اللّه ومحمّد بن خالد البرقي والحسن بن الحسين المروزي وأحمد بن هلال ومحمّد بن سليمان ويحيى بن أبي عمران وأحمد بن الفضل وشاذان بن خليل النّيشابورى وخالد بن سعيد والحسين بن عمر بن يزيد ومنيع بن الحجّاج والعبّاس بن معروف وموسى بن جعفر وعبد اللّه بن الصّلت ومحمّد بن الخطّاب الواسطي ومحمد بن جمهور وجعفر بن محمّد والحسن بن إبراهيم والريّان بن شبيب وعلي بن معبد والحسين بن علي واحمد المحمودي عنه كما نقل روايته عن عبد اللّه بن سنان وعبد اللّه بن مسكان وهشام بن سالم وهشام بن الحكم وحماد بن عثمان وحماد ابن عيسى وحبان بن سدير وعبد الرّحمن بن سيابة وأبى أيوب الخزّاز وإبراهيم بن عثمان ويونس بن سليمان بن سالم وعمرو بن شمر وعلي بن رئاب والحسن بن زياد والحارث بن المغيرة النّصرى ومحمّد بن يحيى والجعفري وعبد اللّه بن سليمان وإسحاق بن عمّار ويحيى بن طلحة وعبد الرّحمن بن الحجّاج وقدامة بن مالك ويحيى بن محمّد والحسين بن خالد وأبى بكر الحضرمي وأحمد بن عمر الحلبي وداود بن رزين وعبد الحميد بن عواض وداود بن الحصين وغيرهم وان شئت العثور على موارد رواية هؤلاء عنه وروايته عن هؤلاء فراجع جامع الرّوات 13358 يونس بن عبد اللّه عنونه في الباب الثّانى من رجال ابن داود وقال فطحىّ روى عن الكاظم ( ع ) في تعظيمه والترحّم عليه والشّهادة له بحسن الخاتمة ما ينافي ذلك انتهى وأقول ليس في كتب الرّجال ذكر من الرّجل أصلا ولا من كونه فطحيّا ولا من الرواية المنافية الّتى نقلها عين ولا اثر ولعلّه اشتبه عليه بيونس بن يعقوب فإنه الّذى رمى بالفطحيّة وروى فيه الرّواية الّتى أشار إليها نعم الرّجل مذكور في الأسانيد فقد روى الشّيخ ره في باب فضل الصّلوة من باب الزيادات من التهذيب عن محمّد بن عيسى عنه عن عبيد اللّه عن عبد الرّحمن بن الحجّاج لكن روى في باب فضل الصّلوة من الكافي عين هذه الرّواية عن محمّد بن عيسى عن يونس بن عبد الرّحمن عن عبد الرّحمن بن الحجّاج ويشبه ان يكون ما في التهذيب تحريفا كما استظهر ذلك في جامع الرّوات واستشهد له بكثرة رواية يونس بن عبد الرّحمن عن عبد الرّحمن بن الحجّاج وأيضا وقع التهذيب في باب ابتياع الحيوان رواية إسماعيل بن مرار عن يونس بن عبد اللّه عن ابن سنان ورواه بعينه في الكافي إسماعيل بن مرار عن يونس عن عبد اللّه بن سنان ويشبه ان يكون ابن عبد اللّه في التهذيب مصحف ابن عبد الرّحمن لكثرة رواية ابن مرار عنه عن ابن سنان وأيضا وقع في التهذيب في باب القضاء في قتيل الزّحام رواية محمّد بن اسلم عن محمّد بن سليمان ويونس بن عبد اللّه عن الرّضا ( ع ) واستظهر في جامع الرّوات كون عبد اللّه مصحف عبد الرّحمن لكثرة رواية ابن اسلم عن يونس بن عبد الرّحمن فتدبّر 13359 يونس بن علىّ العطّار عدّه الشّيخ ره في رجاله ممّن لم يرو عنهم ( ع ) وقال روى عنه حميد بن زياد كتاب أبي حمزة الثّمالى وغير ذلك من الأصول انتهى وظاهره كونه اماميا الّا انّ حاله مجهول 13360 يونس بن علي القطّان أبو عبد اللّه عنونه العلّامة ره ؟ ؟ ؟ في القسم الأوّل من الخلاصة وقال كان ينزل بالكوفة طاق حيّان هو بيطار حيّان قريب الأمر انتهى ومثله في رجال ابن داود وحكى الميرزا وغيره نحو ذلك من النجاشي بزيادة قوله له كتاب المناولة ؟ ؟ ؟ انتهى ونسختي خالية من ذلك ولكن نقله جمع معتمدون وقال الفاضل الجزائري بعد ذكره وذكر يونس بن ظبيان ما لفظه لم نجده في نسخة النجاشي القديم التي وقعت الينا ؟ ؟ ؟ ومشايخنا بل في هذا الموضع بياض كثير ولكن الّذى ذكرناه في حالهما منقول من كتاب ابن طاووس وهو في ؟ ؟ ؟ كتاب النّجاشى الخ وأقول مقتضى ما ذكره وجود كتاب لابن طاووس في اختيار النّجاشى غير ماله في اختيار الكشي الّذى حرّره صاحب المعالم وسماه بالتحرير الطّاووسى وعن المجمع للمولى عناية اللّه انّ القطّان محرف البيطار ولعلّه بالنّظر إلى قول العلّامة ره انّه بيطار حيان وهو غير بعيد وفي رجال الشّيخ ره انه العدد حيث قال في باب من لم يرو عنهم ( ع ) يونس بن علي العطّار روى عنه حميد بن زياد كتاب أبى حمزة الثمالي ؟ ؟ ؟ وغير ذلك من الأصول انتهى والعجب من جامع الرّوات حيث جعل عنوانين أحدهما يونس بن علي العطّار نقل فيه عبارة رجال الشّيخ ونقل رواية زكريا المؤمن عن يونس عن أبي حمزة الثمالي ؟ ؟ ؟ ويونس بن علي القطان ونقل فيه العبارة المحكيّة عن النّجاشى وعلى كلّ حال ففي الوجيزة انّه ممدوح ولعلّه استفاد المدح من قول الجماعة انه قريب الأمر ولا يخلو دلالة هذه العبارة على النهج ؟ ؟ ؟ من تامّل كما لا يخفى على من راجع مقباس الهداية ولذا قال في البلغة وابن علي القطان قيل ممدوح ولي فيه نظر انتهى ووجه النّظر ما عرفت 13361 يونس بن عمّار بن الفيض الصّيرفى التّغلبى الكوفي أبو الحسن عدّ الشّيخ ره في رجاله يونس بن عمّار الصّيرفى التّغلبى من أصحاب الصادق ( ع ) وقال كوفي وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول ووقع في طريق الصّدوق ره في باب صلاة الحاجة وقال في المشيخة ما كان فيه عن يونس بن عمّار فقد رويته عن أبي رضى اللّه عنه عن سعد بن عبد اللّه عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن الحسن بن محبوب عن مالك بن عطيّة عن أبي الحسن يونس بن عمّار بن الفيض الصّيرفى التّغلبى الكوفي وهو أخو إسحاق بن عمار انتهى وقد مرّ في إسحاق بن عمار بن حيّان الصّيرفى تصريح النّجاشى بان اخوته يونس ويوسف وقيس وإسماعيل وهو في بيت كبير بالكوفة من الشيعة الخ ولكن يشكل الأمر بانّ إسحاق بن عمّار جدّه حيان كما مرّ وقد عرفت انّ الصّدوق ره جعل في المشيخة جد يونس هذا الفيض وجعل أخاه إسحاق بن عمار فكيف تتم الأخوة بينهما الّا ان يفرض الأخوة من قبل الأم وهو خلاف الظّاهر أو يقال إن حيان والد عمّار كان يسعى ؟ ؟ ؟ الفيض أيضا ولا مصرّح به فتدبر وعلى كلّ حال فيدل على كونه شيعيا ما رواه الكليني ره مسندا عنه قال وصفت لأبيعبد اللّه ( ع ) من يقول بهذا الأمر ممن يعمل للسّلطان فقال إذا ولوكم يدخلون عليكم المرفق وينفعونكم في حوائجكم قال قلت منهم من يفعل ذلك ومنهم من لا يفعل قال من لا يفعل ذلك منهم